:: تسجيل عضوية جديدة، أهلا وسهلا بك :: :: للاتصال، ومراسلة :: :: عودة الى رئيسية المنتدى :::: مكتب التحميل ::

     
         
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • المقالات والخطب
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • الأرشيف
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • راسلنا

  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    اقسام المقالات والخطب

     
  • خطب الجمعة
  •  

    إقرأ في المقالات والخطب

     
  • موقف من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم
  • فضل الذكر
  • وسائل الثبات على دين الله
  • حفظ اللسان
  • من الهدي النبوي
  • بالشكر تدوم النعم
  • أهمية الخشوع في الصلاة
  • عناية الإسلام بأمر الطهارة
  • الطهارة
  • المحبة من الإيمان
  • الإيمان بالملائكة وثماره
  • من أسباب انشراح الصدر
  • أقسام القلوب
  • فضل العلم وتعليمه ووصية للمعلمين
  • قصة نوح دروس وعبر
  • فضل العلم
  • فضل التوبة
  • الحث على التوبة
  • محاسبة النفس مع مرور الأعوام
  • الموت ومحاسبة النفس


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     

    عدد المقالات والخطب: 22


    نسبه ومولده: هو الشيخ فريح بن محمد بن عبدالمحسن بن محمد بن فريح بن فواز بن حمد بن فواز بن سلمي من ذرية فرج الحميضي من آل حماد بن الحارث من بني العنبر بن عمرو بن تميم "التميمي" العربي التميمي العنبري النجدي الحنبلي غفر الله له. ولد في محافظة البكيرية فجر الثلاثاء 28 رمضان عام 1391هـ الموافق 16 نوفمبر عام 1971م. وقد نشأ – رحمه الله – نشأة صلاح وتقى في بيت محافظ، يعظِّم أمر الصلاة، وصلة الأرحام، بعيد عن اقتناء الملاهي والمنكرات. طلبه للعلم وشيوخه: كان – رحمه الله – منذ صغره حريصاً على طلب العلم، ذا حافظة قوية، كثير القراءة، صارفاً أوقاته فيها، بعيداً عن صبوات الصغار والشباب من التعلق بالرياضة أو التسكع في الأسواق. حفظ القرآن وهو في الخامسة عشرة من عمره، ولم ينسَه، كما كان كثير المراجعة له، وقد توفي وهو متقن له – شفعّه الله به –، ثم حفظ متوناً في العقيدة والفقه والحديث والعربية وغيرها. أما شيوخه فقد رتبهم – رحمه الله – على النحو الآتي: 1. الوالد محمد بن عبدالمحسن الفريح – رحمه الله –، وكان ملازماً له منذ صغره، وأخذ عنه الفرائض والأنساب، وقرأ عليه كثيراً من الكتب منها: البداية والنهاية، وكان والده يصفه بالفقيه. 2. الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله –، وقد لازمه ثماني سنوات وأخذ عنه الفقه وغالب العلوم، وقد استفاد منه علماً وسمتاً، وكان منتصراً لآراء شيخه الفقهية. 3. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وقد قرأ عليه في شروح الصحيحين سنوات، وكان الشيخ يفضل قراءته على سائر الطلاب. 4. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله –، وقد سمع منه الحديث في مكة المكرمة، أثناء دراسته للماجستير عام 1415هـ. 5. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل، وقد سمع منه وقرأ عليه أثناء إمامته لمسجد الخضيري سنوات عديدة. 6. الشيخ محمد بن علي البراك، وقد قرأ وحفظ عليه ألفية ابن مالك. 7. الشيخ كرم الله البلوشي، وقد قرأ عليه القرآن أكثر من مرة، وحفظ عليه كثيراً منه. 8. الشيخ عبيدالله الأفغاني، وقد قرأ عليه أجزاء من القرآن الكريم. كما أنه تتلمذ على كتب كثير من كبار العلماء ممن لم يتسنَ له الجلوس إليهم، ومن أبرزهم الشيخ بكر أبوزيد، حيث قرأ غالب رسائله، والشيخ صالح الفوزان – حفظهم الله –. قراءاته وسماعاته: كان – رحمه الله – مكباً على القراءة مع كثرة أعماله الدعوية، واعتماد والديه عليه في أعمالهما. فكان كثير القراءة لكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمهما الله –، كما قرأ كتب محمد البشير الإبراهيمي، والطنطاوي، والطناحي – رحمهم الله – وغيرهم. وكان يقرأ في الصحف للعشماوي والسماري ومحمد البشر والقنيبط، وتعجبه كتاباتهم، كما كانت تسوؤه كتابات بعض المنحرفين فكرياً. أما البرامج التي تعجبه ويداوم عليها فهي نور على الدرب، وأطروحة على الهواء، وخطب الحرمين، ومن التسجيلات أشرطة الشيخ كشك – رحمه الله –. أبرز صفاته وأعماله الخيرية: كان – رحمه الله – متواضعاً زاهداً في دنياه، ورعاً في معاملاته، ترك إكمال دراسة الماجستير لاشتراطهم التفرغ، وكان كريماً، كثير البذل، صدقة وضيافة ومشاركة في دعم الجميعات الخيرية حتى خارج المحافظة، حاضر النكتة، سريع البديهة، محبوباً من الصغار والكبار، كثير العبادة والمكث في المسجد، يعتكف في رمضان إلا رمضان الأخير تركه من أجل مرافقة أمه في المستشفى، وكان بها وبأبيه في غاية البر ويعتمدان عليه كثيراً بعد الله، وقد لازمهما وأخر زواجه من أجلهما، كما كان حريصاً على صلة أقاربه، مريضهم قبل صحيحهم، وفقيرهم قبل غنيهم، جامعاً لشباب الأسرة كل عام على نفقته، وقد استمروا على ما سنه لهم، وخطط لمشروع تيسير زواج شباب العائلة، فكان له ما أراد بعد وفاته. اتجه بعد وفاة شيخه ابن عثيمين للعمل الدعوي، فعمل عضواً في مركز الدعوة والإرشاد سنوات ثم انتقل إلى جمعية التحفيظ فعمل فيها مشرفاً على حلق التلقين، وأسس حلقة الجامع الكبير لتعليم القاعدة النورانية، ونشرها في أكثر المناطق، كما كان يقيم العديد من الدروس والمحاضرات خارج المنطقة وداخلها. ابتُلي فصبر حيث كان يراجع العديد من المستشفيات، وأجريت له عدة عمليات، ولم يشتكِ لأحد، ولم يخبر أحداً، سوى إخباره لي ضرورة قبل وفاته بيومين حيث كان له مراجعات في الرياض. كان كثير التمثل بهذه الأبيات:  ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو أنهم عظموه في النفوس لعظّما  لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي  ما زلت تدأب في التأريخ مجتهداً حتى رأيتك في التأريخ مكتوباً دراسته النظامية وعمله: بدأ دراسته النظامية في مدارس تحفيظ القرآن الكريم حيث تخرج من الابتدائية عام 1403هـ، والمتوسطة عام 1406هـ، ثم انتقل لدراسة الثانوية في المعهد العلمي إذ لم تكن ثانوية التحفيظ قد فتحت وتخرج من الثانوية عام 1409هـ ثم التحق في كلية أصول الدين في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم، وتخرج منها عام 1414هـ. وبعدها التحق بجامعة أم القرى في مكة المكرمة لدراسة الماجستير وأنهى السنة المنهجية عام 1415هـ وبدأ بإعداد البحث الذي لم يكمله لاشتراطهم عليه التفرغ له. وفي عام 1416هـ تم تعيينه معلماً في معهد الدوادمي العلمي وأمضى فيه سنتين ثم انتقل إلى معهد بريدة العلمي وبقي فيه حتى وفاته – رحمه الله –. مؤلفاته: ذكر – رحمه الله – في مذكراته أنه ألف بحثاً في كيفية حفظ القرآن الكريم، وكذلك المعجم المختصر لتراجم بعض المعاصرين، ولم أعثر عليهما، وقد ذكر أنه أعارهما بعض الأصحاب. وكذلك له شرح لمنظومة القواعد والأصول للشيخ عبدالرحمن السعدي – رحمه الله –. ومن مؤلفاته هذا الكتاب وهو خطبه المنبرية التي كتبها بيده، وألقاها بنفسه خلال سنوات عديدة في جوامع متفرقة. وفاته: كان له – رحمه الله – موعد ليغادر هذه الدنيا، الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر شوال عام 1425هـ، وهو في طريق عودته من عمله في بريدة من طريق المطار وقع له حادث تصادم مع سيارة أخرى فقضى قبل أن يصل إلى مستشفى البكيرية. وقد صُلي عليه في الجامع الكبير في البكيرية بعد صلاة العشاء من ذلك اليوم، ودفن في المقبرة الجنوبية في البكيرية. وكان قد دعا بعض أقاربه خارج المنطقة قبل وفاته بيومين ليكونوا قرب والدته التي كانت ترقد في العناية المركزة، وكأنه يشير إلى قرب وفاتها ليدركوا الصلاة عليها، فكان أن أدركوا الصلاة عليه، وعاشت بعده قرابة ستة أشهر – رحمهما الله –. وقد رئيت له منامات صالحة فقد رآه عدد من أقاربه وأصحابه – بعد وفاته – حياً يتحدث معهم، أما أخص أصحابه فقد رأى – قبل وفاته – أن مئذنة في البكيرية قد تهاوت، وتساءل هل يمكن أن يعاد بناؤها؟ كما رُثي بالعديد من المراثي. غفر الله له وأسكنه فسيح جناته.

    تم عرض هذه الصفحة 765 مره/ مرات



    :: تصميم مصممي للتصميم ::

    تطوير المكتشف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007