:: تسجيل عضوية جديدة، أهلا وسهلا بك :: :: للاتصال، ومراسلة :: :: عودة الى رئيسية المنتدى :::: مكتب التحميل ::

     
         
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • المقالات والخطب
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • الأرشيف
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • راسلنا

  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    اقسام المقالات والخطب

     
  • خطب الجمعة
  •  

    إقرأ في المقالات والخطب

     
  • موقف من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم
  • فضل الذكر
  • وسائل الثبات على دين الله
  • حفظ اللسان
  • من الهدي النبوي
  • بالشكر تدوم النعم
  • أهمية الخشوع في الصلاة
  • عناية الإسلام بأمر الطهارة
  • الطهارة
  • المحبة من الإيمان
  • الإيمان بالملائكة وثماره
  • من أسباب انشراح الصدر
  • أقسام القلوب
  • فضل العلم وتعليمه ووصية للمعلمين
  • قصة نوح دروس وعبر
  • فضل العلم
  • فضل التوبة
  • الحث على التوبة
  • محاسبة النفس مع مرور الأعوام
  • الموت ومحاسبة النفس


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     

    عدد المقالات والخطب: 22


    موقع الشيخ فريح بن محمد الفريح رحمه الله » الأخبار » خطب الجمعة


    فضل الذكر

      
    إن الحمد لله ... أما بعد:
    أيها الناس: اتقوا الله، واذكروه ذكراً كثيراً، وسبحوه بكرة وأصيلاً.

    في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه أنا ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضل أموالهم. قال: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة» قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟! قال: «أرأيتم لو وضعها في الحرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر». هذا حديث عظيم، فيه دليل على أن الصحابة رضى الله عنهم لشدة حرصهم على الأعمال الصالحة،وقوة رغبتهم في الخير كانوا يحزنون على ما يتعذر عليهم فعله من الخير، مما يقدر عليه غيرهم. فكان الفقراء يحزنون على فوات الصدقة بالأموال التي يقدر عليها الأغنياء، ويحزنون على التخلف عن الخروج في الجهاد، لعدم القدرة على آلته، وقد أخبر الله عنهم بذلك في كتابه فقال: {وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ}، وفي الحديث: أن الفقراء غبطوا أهل الدثور – الدثور هي الأموال – بما يحصل لهم من أجر الصدقة بأموالهم، فدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات يقدرون عليها. عباد الله: لقد بين لنا نبينا في هذا الحديث أن الصدقة تكون بالمال وغيره، فمن عجز عن الصدقة بالمال فإن فضل الله واسع، فجميع أنواع فعل المعروف والإحسان صدقة، فعن حذيفة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل معروف صدقة» رواه مسلم. واعلموا يا عباد الله أن الصدقة بغير المال نوعان: أحدهما: ما فيه تعدية الإحسان إلى الخلق فيكون صدقة عليهم، وربما كان أفضل من الصدقة بالمال، وهذا كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنه دعاء إلى طاعة الله، وكف عن معاصيه، وذلك خير من النفع بالمال، وكذلك تعليم العلم النافع، وإقراء القرآن، وإزالة الأذى عن الطريق، والسعي في جلب النفع للناس، ودفع الأذى عنهم، وكذلك الدعاء للمسلمين، والاستغفار لهم، وفي الأثر عن ابن عمر رضى الله عنه: «من كان له مال فليتصدق من ماله، ومن كان له قوة فليتصدق من قوته، ومن كان له علم فليتصدق من علمه». ومن أنواع الصدقة كف الأذى عن الناس، ففي الصحيحين عن أبي ذر  أنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله، والجهاد في سبيله»، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً»، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعاً، أو تصنع لأخرق»، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل، قال: «تكف شرك عن الناس فإنها صدقة». والنوع الثاني من الصدقة التي ليست مالية: ما نفعه قاصر على فاعله، كأنواع الذكر من التكبير والتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار، وكذلك المشي إلى المساجد صدقة. وقد جاءت النصوص الكثيرة بتفضيل الذكر على الصدقة وغيرها من الأعمال، عن أبي الدرداء رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟!» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «ذكر الله عز وجل» رواه الإمام أحمد. عباد الله: هذا فضل الله لمن قل ماله، وعجز عن العمل ببدنه، فعنده هذا الذكر الذي فضله رسول الله صلى الله عليه وسلم على غيره من الأعمال، فتمسكوا به، وأكثروا منه، فإنه رفعة في الدنيا والآخرة، وسبب لصلاة الله وملائكته عليكم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً}. الخطبة الثانية: الحمد لله رب العالمين، أمرنا بذكره، ووعد الذاكرين الله كثيراً والذاكرات مغفرة وأجراً عظيماً. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، كان يذكر الله على كل أحيانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً، أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله، واعلموا أن الله أمركم أن تذكروه ذكراً كثيراً، وتسبحوه بكرة وأصيلاً، لأن ذكر الله تطمئن به القلوب: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}. عباد الله: لئن كان ما مر معنا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم للفقراء، فإن الأغنياء يجمعون بينها وبين صدقة المال، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عنه أن الفقراء  المهاجرين أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم؟ قال: «وما ذاك؟» قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم، إلا من صنع مثلما صنعتم؟!» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة»، قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء». عباد الله: صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة عليه...


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    :: تصميم مصممي للتصميم ::

    تطوير المكتشف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007